أعشاب طبيعية اشتهرت بقدرتها على منع الحمل

أعشاب لمنع الحمل

كثيرة هي الوسائل التي تبحث عنها النساء لمنع الحمل بشكل طبيعي، بعيداً عن استخدام الموانع الاصطناعية التي لا تثبت فعاليتها دوماً، بالإضافة لكونها تعيق النشوة الكاملة لدى بعض الرجال في مرات كثيرة، كما في حالة الواقي الذكري.

إن كنتِ تبحثين عن حلول طبيعية لمنع الحمل، فلعل الطريقة الأبرز هي نظام العدّ، أي تجنب الأيام التي يكون فيها التبويض عالياً، أو طريقة القذف الذكري خارج عنق الرحم، لكن ما رأيكِ لو جرّبتِ بعض الأعشاب التي اشتهرت منذ القدم بقدرتها الفعالة على منع الحمل.

في ما يلي أشهر الأعشاب التي تحول دون حدوث الحمل، كما هو وارد في الوصفات الطبيعية القديمة:

عشبة النيم:

تعمل هذه العشبة على تقليل كفاءة الحيوانات المنوية في داخل جسمكِ، وبالتال تحول دون تخصيب البويضات. يُحقن عنق الرحم بزيت النيم، وتبدأ فاعليته بعد مرور خمس ساعات تقريباً وتستمر لما يقارب العام. ليس لهذه العشبة تأثيراً سلبياً على الدورة الشهرية.

شاي البيني رويال:

تُسرّع هذه العشبة من قدوم الدورة الشهرية، وبالتالي فهي تمنع حدوث الحمل، لكن يجدر بكِ معرفة أنه من الضار بصحتك تناول ما يزيد على ثلاثة أكواب منها أسبوعياً. تُغلى هذه العشبة ويصار للانتظار زهاء عشر دقائق قبل تناولها.

عشبة السيلفيوم:

من الأعشاب المتداولة منذ القدم لمنع الحمل، وهي من الأعشاب العطرية التي تستخدمها النساء كذلك لتطييب رائحة المنطقة التناسلية.

عشبة الآسافويتيدا:

لهذه العشبة رائحة لاذعة، لكن مفعولها قوي في منع الحمل. يجدر بكِ تناول عصير هذه العشبة مرة واحدة في الشهر فقط، وبإمكانكِ إضافتها في حينها لشوربة الخضروات أو مرق الدجاج.

في الأحوال كلها، ينبغي عليكِ مراجعة الطبيب الذي يُشرف على حالتكِ النسائية؛ للتأكد حول ما إذا كانت هذه الأعشاب كافية لمنع الحمل، وللتأكد من قدرة جسدكِ على احتمالها من حيث الآثار التي قد تحدثها، لا سيما إن كنتِ من المصابات بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع منسوب السكر في الدم أو عدم انتظام ضربات القلب.

التعليقات