بريطانيا تستعد لفرض عقوبات على طهران

ايران تحتجز ناقلة بريطانية

نددت بريطانيا باحتجاز إيران ناقلتها في الخليج واصفة ذلك بـ"العمل العدائي"، كما رفضت لندن التفسير الذي قدمته طهران بأنها احتجزت السفينة على خلفية تورطها بالاصطدام بقارب صيد.

وبحسب مزاعم إيران، فإن ناقلة النفط لم تستجب لنداء الإغاثة الذي أطلقه مركب الصيد الإيراني، لكن هذه المزاعم لم تحظ بالقبول لدى الدول الغربية.

ووصفت وزيرة الدفاع البريطانية، بيني موردونت، الواقعة بـ"العمل العدائي".

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إنه تحدث مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وعبر له عن "خيبة أمله البالغة". كما استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن.

وقال وزير الخارجية الأمريكى ، مايك بومبيو، إنه ناقش الوضع مع نظيره البريطاني هنت، "تحدثنا عما شاهدوه وما يعرفونه وكيف شرعوا في التفكير في كيفية الرد".

وفي رسالة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قالت بريطانيا إن القوات الإيرانية اقتربت من الناقلة عندما كانت في المياه العُمانية وإن هذا العمل "يمثل تدخلا غير قانوني".

وقالت بريطانيا في الرسالة "التوترات الحالية مثيرة للقلق للغاية وأولويتنا تنصب على التهدئة ولا نسعى للمواجهة مع إيران...لكن تهديد الملاحة أثناء العمل القانوني في ممرات النقل المعترف بها دوليا غير مقبول ويمثل تصعيدا كبيرا".

يأتى هذا فيما ذكرت صحيفة ديلي تليجراف أن وزراء بريطانيين يضعون خططاً تهدف إلى فرض عقوبات على إيران بعد احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في الخليج.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إجراءات دبلوماسية واقتصادية الأحد بما في ذلك احتمال تجميد أصول ردا على الواقعة.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا قد تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا إلى إعادة فرض عقوبات على إيران بعد رفعها في 2016 عقب إبرام اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

التعليقات