المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو إلى الالتزام بوقف اطلاق النار فى شبوة

المجلس الانتقالى الجنوبى

أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بيانا دعا فيه جميع الأطراف في محافظة شبوة إلى ممارسة ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار الذي دعا له التحالف العربي.

كما ثمن بيان المجلس جهود المملكة العربية السعودية ودعوة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحوار بين الأطراف اليمنية، معربا عن استعداد المجلس الانتقالي للحوار بكل مصداقية.

وانتقد البيان "الأحداث المؤسفة وغير المبررة من قبل المعسكرات التابعة للحكومة الشرعية التي وجهت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المدنيين لترويع الأبرياء بمحافظة شبوة، بدلاً من توجيهها نحو العدو الحوثي."

وأضاف: "نظرا لحجم الخسائر الجسيمة المروّعة في الأرواح والأموال والمرافق العامة، وتجنباً لمخاطر سوء التقدير فأن المجلس الانتقالي الجنوبي وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقه كمفوض شعبي، فأنه يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة."

وطالب المجلس الانتقالي جميع القوات الجنوبية بالثبات في المواقع المتواجدة فيها والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة.

كما حذر المجلس في الوقت نفسه أي قوة كانت من محاولة الاعتداء على قوات التحالف، مؤكدا بأنها ستكون عرضة للمسألة أمام المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجدد المجلس ترحيبه بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجهود المملكة العربية السعودية الرامية للحوار بين الأطراف اليمنية بما يحقق تطلعات وآمال الشعب اليمني، مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي مستعد لهذا الحوار بكل مصداقية.

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه أن "التطورات الأخيرة أثبتت، بما لا يدع مجالا للشك، على وجوب أن يكون للجنوب تمثيل كامل وأساسي في أي مفاوضات قادمة تقودها الأمم المتحدة، للخروج بحلول تضمن سلام مستدام لهذه المنطقة المهمة من العالم، وفق الشرائع والقوانين الدولية التي تكفل لكل شعوب العالم الحق في تقرير مصيرها واستنادا لإعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة، الذي اعتمدته الجمعية العامة بتاريخ 24 أكتوبر 1970 ( وقرار الجمعية العامة 2625(د25)) الذي أثبت أن تحقيق مطالب الشعوب في تقرير مصيرها واحترام هذا الحق يسهمان في إقامة علاقات ودية وتعاون بين الدول، وفي تعزيز السلم والأمن الدوليين."

 

التعليقات