السيسى يفتتح منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين

كلمة السيسى فى منتدى روسيا افريقيا

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الأربعاء، منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين بإفريقيا ويستمر لمدة يومين، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين المصريين والأفارقة والدوليين.

وتركز جلسات المنتدى على العديد من القضايا أبرزها: "مبادرة إسكات البنادق فى أفريقيا"، و"آليات استدامة السلام"، و"منع الصراعات"، و"دور المرأة الأفريقية"، و"الشراكة الأفريقية مع العالم".

ويهدف المنتدى ليكون منصة إقليمية وقارية يجتمع فيها الساسة والمفكرون بهدف الدعوة لاستثمار موارد القارة السمراء المتعددة وتحويلها إلى قيمة مضافة، مما يمهد لتحقيق التنمية المستدامة.

كما أن الهدف من ربط السلام بتحقيق التنمية المستدامة هو تشجيع وتحفيز مؤسسات التمويل الدولية لمساعدة المشاريع التنموية بأفريقيا وجذب الاستثمارات إليها، الأمر الذى يصب فى مصلحة القارة من خلال نفاذ منتجاتها إلى الأسواق الأوروبية والعكس عبر بوابة مصر.

ويهدف المنتدى أيضا لتوفير منصة حوارية أفريقية على أرض مصر تسعى لخلق التفاعل بين القادة والخبراء من الدول الأفريقية، ووضع الآليات والإجراءات ذات الصلة موضع التنفيذ للوصول إلى الأهداف المنشودة والمرجوة التى حملتها مصر على عاتقها منذ توليها رئاسة الاتحاد الأفريقى فى فبراير 2019، فضلا عن كونه محفلا أفريقيا لدراسة العلاقة بين السلم والأمن والتنمية المستدامة، وإيجاد حلول للمشكلات الأفريقية.

ويوفر المنتدى كذلك للجهات الفاعلة والشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين، فرصة فريدة لتقييم الفرص والتحديات الحالية للسلام والأمن والتنمية فى أفريقيا، ووضع توصيات وأدوات عملية مناسبة للسياق، لتعزيز تنفيذ أجندتى "التنمية المستدامة" و"استدامة السلام" فى أفريقيا، وكذلك توفير منصة رفيعة المستوى، لجميع الشركاء، لاستكشاف سبل جديدة ومبتكرة للتعاون المستقبلي.

يذكر أن فكرة المنتدى بدأت مع تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى، حينما دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى - فى كلمته خلال تسلم مصر رئاسة الاتحاد من الرئيس الرواندى بول كاجامى فى فبراير الماضى - إلى إطلاق النسخة الأولى لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة والذى سيكون منصة قارية للربط بين السلام والتنمية بشكل مستدام.

وتضمنت رؤية مصر تجاه قضية التنمية الشاملة فى القارة الإفريقية تأكيد أهمية تنمية القدرات البشرية فى العمل المشترك، وإيلاء الاهتمام الكافى بالشباب الأفريقى الذى يشكل ركيزة مستقبل القارة، وتعزيز الاستثمار فيه بزيادة الاهتمام بالتعليم وتطويره على نحو يتيح للشباب اكتساب المهارات اللازمة للانخراط بكفاءة فى سوق العمل ورفع معدلات الإنتاجية والنمو، التركيز على التحول إلى مجتمعات المعرفة بتطوير مجالات البحث والابتكار.

 

التعليقات